اللغة العربية نبراس حياتنا، بها نجد ذاتنا ، وبها نستنشق طيب هوائنا
أهلا وسهلا بك في منتدانا ، منتدى اللغة الخالدة، يشرفنا التسجيل ، والمشاركة النشطة؛ لخدمة اللغة العربية الجميلة ..........
اللغة العربية نبراس حياتنا، بها نجد ذاتنا ، وبها نستنشق طيب هوائنا

كل ما يخص اللغة العربية ( أ / حسن غريب )

للحصول على أعلى الدرجات في مادتي اللغة العربية والتربية الدينية الإسلامية بادر بحجز نسختك المجانية من مذكرات الزعيم التعليمة (سلسة تعليمية معك في جميع المراحل التعليمية ) إعداد الأستاذ : حسن غريب ، الإسماعيلية.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
علمتني الحياة ان أجعل قلبي مدينة بيوتها المحبة وطريقها التسامح والعفو، وأن اعطي ولا أنتظر الرد على العطاء، وأن اصدق مع نفسي قبل أن أطلب من أحد أن يفهمني، وعلمتني أن لاأندم على شئ وأن اجعل الامل مصباحا يرافقني في كل مكان
لا نبتغي العز من عبد إن العز إلا من عند الله ، والله يعلم أن ما نقدمه إنما هو لوجه الله ، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا من عند الله ، والله على ما أقول شهيد
قالت جدتي يوما منذ آلاف السنين: كن نورا للتائهين، وأملا لليائسين، وعينا للنائمين، وقلبا للخائفين يا ولدي، كن قلما ثاقبا يشق ظلام الجهل، نحو هذا (وأشارت بإصبعها نحو هذا النجم المُعلق في السماء) فلن يصل نوره إليك قبل أن تصل بنورك إليه .
للاشتراك في مسابقة التفوق أدخل على الرابط التالي http://hassan.ahladalil.com/t313-topic
وقل الحمد الله- سبحان الله وبحمده - سبحان الله العظيم
قم بزيارة صفحتنا على الفيس بوك على العنوان التالى ( حسن غريب حسن )
تحية خاصة لشهداء الثورة الذين منحونا الحياة الحرة الكريمة
قالت لي جدتي يوما : " المخلص - يا ولدي - نورٌ في الظلمات .... يبقي يدور مع الأوقات .... لا يُــسْـــمِـــعُ صوتا أو خطوات ، لكن أثاره بينة ... جندولا أوله قطرات فتحية لها
عزيزي الطالب : احرص على اقتناء سلسلة الزعيم التعليمية؛ طريقك نحو التفوق.
عزيزي الطالب : احرص على اقتناء مذكرات الزعيم التعليمية، في اللغة العربية، لجميع المراحل التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

عزيزي الطالب، إليك أفضل عشر طرق لتتمتع بالمزيد من النجاح في الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

أ / حسن غريب

avatar
مدير المنتدى
مدير المنتدى
10 طرق لتتمتع بالمزيد من النجاح الآن (وفي السنة المقبلة)





لدى كل شخص تعريف خاص به للنجاح، وأفكاره الخاصة لأفضل الطرق للوصول إلى هذا النجاح، ولا أقول بأي شكل بأنني نجحت في التوصل إلى تعريفي الخاص بالنجاح أو أنَّ لديَّ كل الإجابات، ولكنني تعلمت عدة أشياء من عثراتي وتقديراتي الخاطئة فضلاً عن إنجازاتي، وبينما نشرع بناء مستقبلنا، ونفكر فيما نريده ، إليكم 10 طرق لتجعل حياتك الأكثر نجاحاً على الإطلاق (بالإضافة إلى اقتراح آخر إضافي من شأنه أن يغير حياتك - بشكل مضمون!).

1 - كوّن فكرة واضحة حول ما تريد


إن وجود فكرة عامة لديك عما تريده هو أمر عظيم، ولكن ما لم تكن واضحاً تماماً في أهدافك؛ فإن التفاتك عن تحقيقها أمر لا مفر منه.
    لتعدّ نفسك للنجاح؛ فكّر في ما لديك من أهداف على المدى الطويل، والأهداف الكبيرة، ثم قسّمها إلى أهداف أصغر. عندما تحدد بالضبط ما تريد، فسيكون من السهل أن تعثر على الموارد التي ستساعدك في تحقيقه. (وتتجنب الإلهاءات التي لن تساعدك)

2 - حدد نقاط قوّتك وضعفك


كثيراً ما يُقال لي إنني متواصل جيد وواسع الحيلة، ولكن ليساعدني الله؛ فأنا لست منظما كما ينبغي أن أكون، لقد تعلّمت سريعاً أنه لا يُهم كم أنا ذكي أو ذو إرادة أو متفان، الإفراط في بذل الجهد دون خطة واضحة وواقعية لما يجب القيام به سيؤدي في نهاية المطاف إلى انهياري.

في اللحظة التي تقبّلت فيها فكرة أنني أخلق الأعذار كي أتمسك بالعادات التي كانت تؤثر على قدرتي على تحقيق أهدافي الأساسية؛ بدأت في البحث عن طرق للتغلّب عليها، كوني شخصاً يحب تدوين الأشياء بنفسه على الورق، اشتريت تقويم مكتب قديم الطراز يمكنني الرجوع إليه بسهولة، وبدأت في تقليص مهامّي إلى 3 مهام أساسية في اليوم، ووضعت حدّاً لكمّ الدروس الخاصة الكثيرة (على أساس انى مدرس لغة عربية) واللقاءات الاجتماعية التي قد أقوم بها خلال الأسبوع.
استغرق بعض الوقت للتفكير في الطرق التي تجعلك عائقاً أمام نفسك، واستخدم نقاط قوّتك للتغلب عليها.

اقرأ المقالات، ابحث عن راعٍ لك، اسأل الموجهين والأصدقاء الذين لديهم المهارات التي تريدها للحصول على المشورة، فالدعم الذي تحتاجه موجود من حولك، فقط ابحث عنه واطلبه.

3 - ضع خطة (وقُم بتقسيمها)

الآن بما أنك عرفت ما تريد وكيف تتعامل مع مزاياه ومساوئه، فقد حان الوقت لتجلس وتضع خطة استراتيجية (وواقعية)، ولأنني مفرط في التفاؤل بخصوص وقت ما في اليوم (وقدرتي على الإنجاز خلاله)، اعتدت المحاولة والقيام بعشرين شيئاً في 18 ساعة، هل باستطاعتي القيام بها؟ أحياناً. هل باستطاعتي إنجازها بشكل جيّد والشعور بعدها بالتوازن، الصحة، الإبداع، والاتساق أيضاً؟ أبداً. إجهاد نفسك لن يسدي لك أو لأولئك الأشخاص في حياتك أي معروف؛ لذا ضع حياتك كلها في الاعتبار عندما تقسّم الأشياء إلى تلك الأهداف الصغيرة التي ذكرتها. شخصياً، أحب أن أضع 3 أهداف أسبوعية ومن ثم تقسيمها إلى ثلاثة أهداف في اليوم.

على سبيل المثال، في أسبوع واحد، ربما أريد أن أقرأ عددا منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، وإنهاء قراءة كتاب من كتب النقد والبلاغة، وقراءة قصيدة أدبية والتعليق عليها، وقضاء وقت مناسب للاستمتاع بمشاهدة برامج او أفلام مع أبنائي (زياد وزاد) ووقت للخروج معهم، والتواصل مع الأحباب. هذا  كله بالإضافة إلى دروسي سواء الخاصة أو المجموعات.
    يترك هذا التنظيم مساحة ووقتاً للعمل اليومي، والتزامات الحياة في حين يسمح لنا بتحقيق أهداف جديدة دون الشعور بالإرهاق.

4- حافظ على تركيزك.. لكن ابقَ مرناً

هذه نقطة أساسية، لن يفيدك تجاهل المعلومات الجديدة حول البيئة الخاصة بك، والمهارات المطلوبة وغيرها في سبيل الالتزام بخطتك الأصلية، في اللحظة التي أدرك فيها أن هناك شيئاً لا يعمل، وأن هناك طريقة أفضل للقيام به، أعمل بجد للتحرك في هذا الاتجاه.

ملحوظة: هذا مختلف بشدة عن تغيير طريقك في كل مرة تسمع أو تقرأ فيها عن فكرة جديدة نجحت مع شخص ما، قُم بالبحث، وانتبه لما ينجح معك، ولا تسمح لذاتك أن تخيفك من التغيير الذي يجب القيام به.

5- كُن مستعداً لمواجهة التحديات

سمعنا جميعاً أن الأشياء القيمة ليس من السهل الحصول عليها. وجدت هذا صحيحاً بشكل جزئي؛ إذ إن بعض الأشياء العظيمة من السهل الحصول عليها، بينما تستحوذ أشياء ليست بذات القدر من الأهمية على انتباهنا، مستخدمةً هذه النظرية ضدنا.

بعيداً عن ذلك، فيما يخص الإنجازات المستدامة طويلة المدى فستحتاج للعمل لتحصل على ما ترغب فيه، ثم العمل للحفاظ عليها، ستكون هناك لحظات من الشك (من نفسك ومن الآخرين)، وستكون هناك لحظات من الوعود البراقة والتنفيذ الهزيل (إذا جرى التنفيذ من الأصل)، وربما يوجد بعض أفراد العائلة والأصدقاء الذين يضغطون عليك للجوء للخيار "الأكثر أماناً"، ودعنا لا ننسَ العينات المتأخرة، والمنتجات المحطمة، والمشكلات التي تواجهك أثناء إطلاق أهدافك والشروع في تحقيقها.

وبينما لن يمكنك توقع كل العوائق التي قد تقابلك، فبإمكانك الاستعداد ذهنياً لتقبلها باعتبارها جزءاً من العملية، بدلاً من السماح لكل حصاة بأن تصبح علامة على أنك تسير في الاتجاه الخاطئ، هناك حصى في الطريق، أحياناً يمكنها أن تدخل إلى حذائك، وأحياناً قد تؤلمك وتتسبب في جرحك وربما عرقلتك، إلا أن عليك التعامل مع هذا الأمر والنهوض والمضي قدماً من جديد إن أردت النجاح.
    وبشأن الحصاة، اتذكر مقولة كنت أرددها زمنا، تقول (الحياة مليئة باىلأحجار، فلا تتعثر بها، بل اجمعها واصنع بها سلما نحو النجاح .. ).

6- أحِط نفسك بالأشخاص الداعمين بشكل حقيقي

هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها بمفردك، إلا أنه من المرجح أنها ستكون أفضل وأكثر متعة وإثارة إن أتممتها بوجود نظام قوي من الدعم، حاوط نفسك بالأشخاص الذين يمتلكون المهارات التي تأمل أن تكتسبها، شارك شغفك، وافهم ما يلزم لإنجاز ما تنوي تحقيقه. إن كنت تفكر ببدء عملك الخاص، اشترك في مجموعات شبكات التواصل الاجتماعي (جروب طلاب وطالبات الإسماعيلية، مثلا ). وإن احتجت مساعدة للبقاء على المسار الصحيح، اطلب من صديق أو مُعلِّم أن يلعب دور راعي المساءلة للمتابعة معه مرة أسبوعياً بينما تتحرك نحو أهدافك، ربما يمكنك أيضاً دعوة البعض إلى الطعام وجمعهم وتبادل الأفكار مرة شهرياً، الهدف هو بناء بيئة يمكنها إلهامك وإلهام الآخرين للاستمرار، وتعزيز فكرة قابلية أهدافكم للتحقيق.

7 - عِش وكأنك قد حققت هدفك بالفعل

لا يعجبني تعبير "تصنّع إلى أن تصنع"؛ لأنني أؤمن بعيش حياة حقيقية، ودائماً ما يصحب "التصنع" مراء، ويؤدي إلى انهيار الأشياء، فبدلاً من ذلك، أعتقد أننا ينبغي أن نفعل ما في وسعنا لدعم مستوانا التالي بكل وسيلة ممكنة، وربما يعني هذا الاستيقاظ مبكراً قليلاً، أو الاستماع إلى آي القرآن أو الموسيقى التي نحب، أو الذهاب إلى النادي الرياضي قبل الإفطار، والذهاب إلى مدارسنا (أو عملنا) مبكراً مهندمين بالشكل الذي ستكون عليه أنفسنا في المستوى التالي.


8 - عُد إلى المركز

إنه واقع مؤلم أن أستغرق سنوات لأدرك أن تعدد المهام لإنجاز مئات من المهام دون أخذ يوم للراحة؛ لم يجعلني أكثر نجاحاً، لقد جعلني مرهقا، قلقا، وسرق لحظات جميلة من حياتي، كن حذراً فيما يتعلق بكمّ العمل الذي تبذله وكمّ المساعدة القليلة التي تطلبها. ربما تعتقد أنه ينبغي عليك فعل كل شيء، ولكني أضمن لك أن ثمة شخصاً ما في حياتك مستعداً لدعمك، وأن ثمة وقتاً في يومك لتفسح مساحة لنفسك، لا تكن خائفاً من قول "لا" للآخرين؛ لكي تقول "نعم" للحفاظ على صحتك الجسدية والعقلية.

9 - آمِن بالمعجزات

أنا لا أشجعك على الإيمان بالقوى الغامضة للكون، ولكن هناك ما يمكن أن يُقال عن الطاقة، ونبرة كلامك، والحركات غير اللفظية التي تؤثر على حياتك، حين تشكو وتنتقد باستمرار، فأنت تدخل تدريجيّاً في نطاق سلبي، الذي يبعث برسالة إليك وإلى الآخرين بأنه لا شيء يصب في مصلحتك، ولا شيء سيسعدك، ولن يحدث أن يبحث عقلك عن أدلة فقط؛ بل من المرجح أن يخرج الأشخاص الإيجابيون الفاعلون المنتجون من حياتك، حينما تكون إيجابياً، مشجعاً، داعماً، ومنفتحاً بشأن تحدياتك، واحتياجاتك ورغباتك (بينما تطلب من الآخرين مشاركة رغباتهم وتحدياتهم) ستجد أن عالمك قد أشرق، وستحظى بمزيد من الفرص، وبشبكة أكبر من المعارف، وتبادلات أكثر حياة وإلهاماً.

10- كُن لطيفاً مع نفسك

تستغرق الأهداف وقتاً لتتحقق، والدروس المستفادة هي نتاج الأخطاء، بدلاً من لوم نفسك، ذكرها بأن النهوض والمضي في اتجاه ما ترغب به حقاً في حياتك الشخصية والمهنية يستلزمان شجاعةً وتفانياً، وهو ما تُظهره في كل يوم تعمل فيه لأجل ما ترغب في تحقيقه.

نصيحة إضافية: امنح

سأختم بإعطاء نصيحة إضافية عن العطاء؛ لأنني أشعر أن هذا هو أساس كل نجاح، لن يعمل أي شيء مما سبق بشكل جيّد بدون العطاء، والقاعدة بسيطة جداً: إذا أردت شيئاً، قم بتقديمه، إذا أردت أن تحصل على اهتمام الآخرين بأحلامك، اهتم أنت بأحلامهم، إذا أردت الحقيقة، وأردت من الآخرين أن يظهروا النزاهة، كُن صادقاً، والتزم بكلمتك، إذا كنت بحاجة إلى شيء، اعرض القيام بشيء في المقابل عندما تطلبه، اجعل من حياتك مساحة يشعر فيها الناس بالدعم والاحترام مثلما تأمل في الشعور بذلك، وكن ممتنّاً دائماً لما تحصل عليه في الطريق، هذه هي الطريقة التي تُصنع بها الروابط والعلاقات، وبالتالى النجاحات.


_________________
مع خالص تحياتي
أ / حسن غريب
لا تنسوا الدعاء لي بالهداية والتوفيق

( اللغة العربية منبع سعادتى ... بها أجد ذاتي ، وكياني ، وأستنشق طيب هوائي )
http://hassan.ahladalil.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى