اللغة العربية نبراس حياتنا، بها نجد ذاتنا ، وبها نستنشق طيب هوائنا
أهلا وسهلا بك في منتدانا ، منتدى اللغة الخالدة، يشرفنا التسجيل ، والمشاركة النشطة؛ لخدمة اللغة العربية الجميلة ..........
اللغة العربية نبراس حياتنا، بها نجد ذاتنا ، وبها نستنشق طيب هوائنا

كل ما يخص اللغة العربية ( أ / حسن غريب )

للحصول على أعلى الدرجات في مادتي اللغة العربية والتربية الدينية الإسلامية بادر بحجز نسختك المجانية من مذكرات الزعيم التعليمة (سلسة تعليمية معك في جميع المراحل التعليمية ) إعداد الأستاذ : حسن غريب ، الإسماعيلية.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
علمتني الحياة ان أجعل قلبي مدينة بيوتها المحبة وطريقها التسامح والعفو، وأن اعطي ولا أنتظر الرد على العطاء، وأن اصدق مع نفسي قبل أن أطلب من أحد أن يفهمني، وعلمتني أن لاأندم على شئ وأن اجعل الامل مصباحا يرافقني في كل مكان
لا نبتغي العز من عبد إن العز إلا من عند الله ، والله يعلم أن ما نقدمه إنما هو لوجه الله ، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا من عند الله ، والله على ما أقول شهيد
قالت جدتي يوما منذ آلاف السنين: كن نورا للتائهين، وأملا لليائسين، وعينا للنائمين، وقلبا للخائفين يا ولدي، كن قلما ثاقبا يشق ظلام الجهل، نحو هذا (وأشارت بإصبعها نحو هذا النجم المُعلق في السماء) فلن يصل نوره إليك قبل أن تصل بنورك إليه .
للاشتراك في مسابقة التفوق أدخل على الرابط التالي http://hassan.ahladalil.com/t313-topic
وقل الحمد الله- سبحان الله وبحمده - سبحان الله العظيم
قم بزيارة صفحتنا على الفيس بوك على العنوان التالى ( حسن غريب حسن )
تحية خاصة لشهداء الثورة الذين منحونا الحياة الحرة الكريمة
قالت لي جدتي يوما : " المخلص - يا ولدي - نورٌ في الظلمات .... يبقي يدور مع الأوقات .... لا يُــسْـــمِـــعُ صوتا أو خطوات ، لكن أثاره بينة ... جندولا أوله قطرات فتحية لها
عزيزي الطالب : احرص على اقتناء سلسلة الزعيم التعليمية؛ طريقك نحو التفوق.
عزيزي الطالب : احرص على اقتناء مذكرات الزعيم التعليمية، في اللغة العربية، لجميع المراحل التعليمية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

روائع من التاريخ العثماني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 روائع من التاريخ العثماني في الأحد 20 سبتمبر 2009 - 6:24

أ / حسن غريب

avatar
مدير المنتدى
مدير المنتدى
سأصد فتوى بخلعك أيها السلطان



علم السلطان (سليم الأول) أن الأقليات غير المسلمة الموجودة في (اسطنبول) من الأرمن والروم واليهود ، بدأت تتسبب في بعض المشاكل للدولة العثمانية ، وفي إثارة بعض القلاقل ، فغضب لذلك غضباً شديداً ، وأعطى قراراه بأن على هذه الأقليات غير المسلمة اعتناق الدين الإسلامي ، ومن يرفض ذلك ضرب عنقه. وبلغ هذا الخبر شيخ الإسلام ( زمبيلي علي مالي أفندي) ، وكان من كبار علماء عصره ، فساءه ذلك جداً ، ذلك لأن إكراه غير المسلمين على اعتناق الإسلام يخالف تعاليم الإسلام ، الذي يرفع شعار { لا إكراه في الدين }. ولا يجوز أن يخالف أحد هذه القاعدة الشرعية ، وإن كان السلطان نفسه. ولكن من يستطيع أن يقف أمام هذا السلطان ، الذي يرتجف أمامه الجميع ؟ من يستطيع أن يقف أمام هذا السلطان ، ذي الطبع الحاد فيبلغه بأن ما يفعله ليس صحيحاً ، وأنه لا يوافق الدين الإسلامي ويعد حراساً في شرعه ؟ ليس من أحد سواه يستطيع ذلك ، فهو الذي يشغل منصب شيخ الإسلام في الدولة العثمانية ، وعليه تقع مهمة إزالة هذا المنكر الذي يوشك أن يقع. لبس جبته وتوجه إلى قصر السلطان ، واستأذن في الدخول عليه ، فأذن له ، فقال للسلطان : سمعت أيها السلطان أنك تريد أن تكره جميع الأقليات غير المسلمة على اعتناق الدين الإسلامي.
كان السلطان لا يزال محتداً فقال: أجل .. إن ما سمعته صحيح .. وماذا في ذلك ؟
لم يكن شيخ الإسلام من الذين يترددون عن قوله الحق : أيها السلطان إن هذا مخالف للشرع ، إذ لا إكراه في الدين ، ثم إن جدكم (محمد الفاتح) عندما فتح مدينة (اسطنبول) اتبع الشرع الإسلامي فلم يكره أحداً على اعتناق الإسلام ، بل أعطي للجميع حرية العقيدة ، فعليك باتباع الشرع الحنيف ، واتباع عهد جدكم (محمد الفاتح). قال السلطان سليم وحدته تتصاعد : يا علي أفندي ... يا علي أفندي : لقد بدأت تتدخل في أمور الدولة ... ألا تخبرني إلى متى سينتهي تدخلك هذا ؟
- إنني أيها السلطان أقوم بوظيفتي في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وليس لي من غرض آخر ، وإذا لم ينته أجلي ، فلن يستطيع أحد أن يسلبني روحي.
- دع هذه الأمور لي يا شيخ الإسلام.
- كلا أيها السلطان ... إن من واجبي أن أرعى شؤون آخرتك أيضاً ، وأن أجنبك كل ما يفسد حياتك الأخروية ، وإن اضطررت إلى سلوك طريق آخر.
- ماذا تعني ؟
- سأضطر إلى إصدار فتوى بخلعك أيها السلطان ، بسبب مخالفتك للشرع الحنيف إن أقدمت على هذا الأمر.
وأذعن السلطان (سليم) لرغبة شيخ الإسلام ، فقد كان يحترم العلماء ، ويجلهم ، وبقيت الأقليات غير المسلمة حرة في عقائدها ، وفي عباداتها ، وفي محاكمها ، ولم يمد أحد أصبع سوء إليهم.

انتهى ولم ينته عزمنا
أرجو الرد ولو بنقد
أ / حسن غريب
م . ن . ق . و . ل

http://hassan.ahladalil.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى